صلاح أبي القاسم

1084

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

قياس وسماع ، فالقياس مع مفعول الاسم نحو : فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ « 1 » ومع مفعول الفعل شرط تعّدية إلى واحد وتقدم مفعوله نحو : لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ « 2 » والسماع نحو : ( رمى لكم ) و ( يا بؤس لزيد ) و ( لا أبا لك ) في قول سيبويه « 3 » . قوله : ( وبمعنى ( عن ) مع القول ) نحو : وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا « 4 » ولم يذكرها المحققون بمعنى ( عن ) وقال الزمخشري : « 5 » إنها في هذا للتعليل ، وفي كل غائب نحو : وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ « 6 » . الخامس قوله : ( وبمعنى الواو في القسم للتعجب ) « 7 » نحو : ( للّه لا يؤخر الأجل ) ، ولا يوجد في القسم إلا بمعنى التعجب نحو : [ 719 ] للّه يبقى على الأيام ذوحيد * بمشمخر به الظيان والآس « 8 »

--> ( 1 ) البروج 85 / 16 . ( 2 ) يوسف 12 / 43 . ( 3 ) ينظر الكتاب 2 / 206 . ( 4 ) الأحقاف 46 / 11 ، وتمامها : وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ . . . . . ( 5 ) ينظر الكشاف 3 / 444 - 445 ، والمغني 283 . ( 6 ) آل عمران 3 / 156 ، وتمامها : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا . . . . . ( 7 ) ينظر شرح المصنف 120 . ( 8 ) البيت من البسيط ، ونسبه سيبويه في الكتاب إلى أمية بن أبي عائذ 3 / 497 ، ولغيره في اللسان مادة ( ظين ) ، وشرح شواهد المغني 2 / 574 ، ولمالك بن خالد الخناعي في شرح أبيات سيبويه 1 / 499 ، وشرح أشعار الهذليين 1 / 439 ، ولأبي ذؤيب في شرح أشعار الهذليين 1 / 277 ، والمقتضب 2 / 323 ، والأصول 1 / 430 ، وشرح المفصل 9 / 98 - 99 ، وشرح الكافية لابن الحاجب 120 ، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الثاني 1 / 398 ، والمغني 283 ، ورصف المباني 284 ، والجنى الداني 98 ، وهمع الهوامع 4 / 201 ، وخزانة الأدب 5 / 176 . -